اكاديمية ليون لكرة القدم


الاولي في مصر والشرق الاوسط _لتعليم فنون ومهارات لكرة القدم _ اقوي وافضل_ شركة ليون لتسويق الرياضي الاكاديميات في مصر _اكبر مؤسسه لتسويق الاعبين _
 
الرئيسيةاخبارالاكاديميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولبث مباشر

شاطر | 
 

 زاوية تدريبية كرة القدم الهوية والبعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زيزو
الزعيم
الزعيم
avatar

عدد المساهمات : 74
نقاط : 193
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: زاوية تدريبية كرة القدم الهوية والبعد   الخميس فبراير 25, 2010 5:40 pm

التكتيك
هو الصياغة الميدانية لكل ماهو فردي والثنائيات والمثلثات أشكال هندسية
غير مرئية والكرة واللاعب أيهما أسير الآخر..? و قيمة الحركة التكتيكية
تتحدد وفقاً لتكيف اللاعبين أو اللاعب مع مواضع اللعب إن التكتيك يتعلق
بلاعب أو مجموعة لاعبين يبدعون مواقع جديدة للعب وبالتالي طرق جديدة
لتوظيف الكرة عن طريق تمركزهم أو تحركهم في اتجاهات عديدة ومختلفة



وهو في الأن نفسه أي التكتيك ينشط اللعب ولا يقدم له قيمته الحقيقية إلا
إذا ألمّ اللاعبون الذين يطبقونه بطرق كثيرة لفك معادلات اللعب الدفاعية
منها والهجومية والتكتيك من هذا المنطلق يتصدر من قواعد اللعب التي تهيئ
اللاعبين للتحرك بشكل مترابط ومتناسق القصد منها إيجاد حلول عملية ناجعة
لمختلف التعقيدات المطروحة ومن هذه القواعد ما سمي بالثنائيات أو المثلثات
التي تقضي بفك الحصار الفردي إلى ربح المساحة وإلى إلغاء الدفاع الخطي
وإيجاد ماهو من قبيل التفوق العددي هذه المعادلات جميعها ترتبط بقدرة
التفوق للإلمام بها وفي جودة توظيفها بمدى تمثل اللاعبين لها من خلال
الاستئناس بها في مختلف التدريبات وهي كما أسلفت في السابق مجموعة حلول
تكتيكية لكلا التعقيدات التي يطرحها الفريق المقابل وبما أن في الغالب
أساسيات اللعب تشكل في الغالب قواعد التكتيك الجماعي والتي تمكن مجموعة
لاعبين من اغناء حركة ما تكتيكياً بالاستناد إلى أفكار قاعدية ليتمكن
اللاعب من التحرك بشكل يكمل معه الحركة التي بدأها زميل له أو مجموعة
زملاء له هذه القواعد تنطلق من أساسيات يسهل استيعابها من كل اللاعبين
وتقدم نفسها على أنها مواد تدريبية مهما كان نظام اللعب المعمول به
وأساسيات اللعب تمكن اللاعب من أداء دوره بمؤازرة مع تصرف زملائه أو خصمه
إنها تشكل قواعد اللعب وتجعل كل ماهو فني بطريقة عقلية وفاعلة مادام
اللاعب في أية حركة لعب يتصرف طبقاً للمبدأ نفسه وليس من الضروري أن تطبق
كل أساسيات اللعب بل على العكس من ذلك يجب أن يقع الاختيار على بعضها
والاجتهاد في توظيفه في كل الحالات كما أن هناك أساسيات جوهرية لا يمكن
أبداً العزوف عنها وتتلخص في المحاور التالية:‏


[size=16]
1- مبدأ دعم الزميل: وتتلخص في مؤازرة الزميل في ظل الحركة سواء كان
مهاجماً أو مدافعاً وفي حالة عوز ظاهرة إذا كان مهاجماً لابد من إيجاد دعم
له لتجاوز الخصم دعم يقدمه لاعب واحد لتوضع في إطار ثنائية أو يقدمه
لاعبان لتنقل إلى مثلث وبمعنى آخر فإن المستحوذ على الكرة لا يمكن أن يظل
معزولاً عن كل سند وإذا كان مدافعاً فلابد له من تغطية.‏
[/size]


[size=16][size=16]
2- الكرة والتحكم في اللعب: في العرف الفني كل من هو مالك للكرة هو قائد
للعب فردياً المالك للكرة يميل إلى تطبيق الحركة الأسهّل طبقاً لمؤهلاته
الفنية والبدنية وتبعاً لتموضع زملائه فإنه يعمد لاختيار الحل الناجع
جماعياً الفريق الذي لا يملك الكرة يضطر للتحرك في مؤازرة مع اللعب المطبق
مع طرف الخصم وبالتالي لاقصاء كل المبادرات التي تأتي من الفريق
المقابل.‏
[/size][/size]

[size=16][size=16][size=16]
3- الاحتفاظ بالكرة: اللاعب المالك للكرة يوقف خصمه من دون أن يضطره إلى
تغيير موقعه وبالتالي إلى تهييء حركة دفاعية خارقة إذا هو مرر كرته
لزملائه بالطرق غير المتوقعة والمتجددة باستمرار فإنه يضطر خصمه للجوء
لردود فعل غير مراقبة الشيء الذي يوقعه في اختلال دفاعي والمراوغة عادة لا
تبرز إلا إذا استحالت امكانية التمرير واضطر اللاعب إلى التخفيف من التكتل
العددي.‏
[/size][/size][/size]

[size=16][size=16][size=16][size=16]
4- التفوق العددي: إنه أحد البناءات الأساسية التي تشكل هرم الأهداف
وقاعدة الدفاع إنه يمارس على مستوى الدفاع الهجوم عند الدفاع يسهل أية
حركة لحديها التكتيكي والمعنوي وعند الهجوم تدعوا في كل لحظة إلى نوع من
الدعم وبالتالي تضيف هذا الدعم واضعافه تكتيكياً ومعنوياً . و إن التفوق
العددي يجعل لدى مالكي الكرة الثقة ويمكنه من التوقيع على حركات حاسمة كما
أنه يعمل على تفادي الاصطداات البدنية ويسهل استغلال الحوافز التكتيكية
بأقل جهد بدني يضاف إلى ذلك إن كل لاعب مدعو لأن يكون في حالة طوارئ أي أن
يكون مهيئاً لبدء أو اتمام أية حركة مهما كان موقع الكرة.‏
[/size][/size][/size][/size]

[size=16][size=16][size=16][size=16][size=16]
5- تغيير الايقاع:يأتي في مقام آخر ما يصطلح عليه تغيير الايقاع على نحو
فردي أو جماعي وهو يمارس تحت ضرورة الافلات من الحراسة اللصيقة وامتصاص
رصيد النفس لدى الخصم وبطبع كل حركة فإن تغيير الايقاع يحمل أي فريق لأن
يكون في منطقة العمليات التي يضطر المهاجمون عندها لتطوير حسهم الهجومي
بتهييء مجموعة معادلات لنزع الرقابة ولإذابة الحوائط المرسومة أمام خط
المرمى وبالتأكيد فإن القذف نحو المرمى يبرز كحل تكتيكي جيد أو لأنه يشكل
عامل مباغتة وثانياً لأنه يوفر بعض الجهد البدني والمعنوي وثالثاً أنه
يختزن مساحة الهجوم الملغومة ورابعاً بأنه يبعد اللاعب عن كل مجازفة قد
تنعكس سلباً على فريقه. إن كرة القدم بالشكل التي تمارس عليه والذي نتابعه
عادة ببعض الاستغراب لما أتينا على بعضه من أساسيات وبشكل عام ففي كرة
القدم هناك ماهو متصل باللياقة البدنية وهناك ماهو متصل بالاستراتيجيات
وماهو متصل بالمؤهلات الفنية وماهو متصل بالمتغيرات التكتيكية وعادة ما
يقال إن الخطة هي الرسم التي يحتوي هذه الأشياء كلها إن أية خطة تتطلب
لياقة بدنية جيدة تتطلب أيضاً وجود لاعبين ذوي مهارات فنية عالية ونجاح
هذه الخطة في قدرتها على استيعاب الكثير من المتغيرات التكتيكية وفي
قدرتها على استغلال مؤهلات اللاعب الفنية منها على الخصوص استغلالاً
جيداً.‏
[/size][/size][/size][/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زاوية تدريبية كرة القدم الهوية والبعد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية ليون لكرة القدم  :: اخبار العالم :: أخبار الأكاديمية-
انتقل الى: